السيد ابن طاووس
74
مصباح الزائر
مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَتَزُورُهُ الْأَنْبِيَاءُ وَيَزُورُهُ الْمُؤْمِنُونَ » ؟ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا عَلِمْتُ ذَلِكَ ، قَالَ : « فَاعْلَمْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الْأَئِمَّةِ كُلِّهِمْ ، وَلَهُ ثَوَابُ أَعْمَالِهِمْ ، وَعَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فُضِّلُوا » « 1 » . ذكر ورود شريعة الكوفة فإذا وصلت هناك فاقصد الغسل في الشريعة المقدسة ، وهي شريعة أمير الحسن صلوات اللّه عليه وآله ، وإلا ففي غيرها ، وتلك أفضل . ونية هذا الغسل مندوب قربة إلى اللّه ، وَ : تَقُولُ عِنْدَ غُسْلِكَ : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ نُوراً وَطَهُوراً ، وَحِرْزاً وَأَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ ، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَطَهِّرْ قَلْبِي ، وَاشْرَحْ لِي صَدْرِي ، وَأَجْرِ مَحَبَّتَكَ وَذِكْرَكَ عَلَى لِسَانِي ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْمَاءَ طَهُوراً ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عَبْداً شَكُوراً ، وَلآِلَائِكَ ذَكُوراً ، اللَّهُمَّ أحيي [ أَحْيِ ] قَلْبِي بِالْإِيمَانِ ، وَطَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ ، وَاقْضِ لِي بِالْحُسْنَى ، وَافْتَحْ لِي بِالْخَيْرَاتِ مِنْ عِنْدِكَ يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيراً . وَتَقُولُ أَيْضاً وَأَنْتَ تَغْتَسِلُ : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَطَهِّرْ قَلْبِي ، وَزَكِّ عَمَلِي ، وَنَوِّرْ بَصَرِي ، وَاجْعَلْ غُسْلِي هَذَا طَهُوراً وَحِرْزاً وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَسُقْمٍ وَآفَةٍ وَعَاهَةٍ ، وَمِنْ شَرِّ مَا أُحَاذِرُ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْسِلْنِي مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّهَا وَالْآثَامِ وَالْخَطَايَا ، وَطَهِّرْ جِسْمِي وَقَلْبِي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ بِهَا دِينِي ، وَاجْعَلْ عَمَلِي خَالِصاً لِوَجْهِكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْهُ لِي شَاهِداً يَوْمَ
--> ( 1 ) رواه الكلينيّ في الكافي 4 : 579 / 3 ، وابن قولويه في كامل الزّيارات : 38 / 1 ، والمفيد في المزار : 31 / 2 ، والطّوسيّ في التّهذيب 6 : 20 / 45 ، والسبزواري في جامع الأخبار : 74 / 98 .